قمة نواكشوط تناقش قضية الصحراء بحضور موغيريني وغوتيريس

في سابقة هي الأولى من نوعها بعد عودة المملكة المغربية إلى حضنها الإفريقي، تخصص قمة الاتحاد الإفريقي المزمع تنظيمها مطلع الشهر القادم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط حيزا من أشغالها لمناقشة عرض مفصل عن قضية الصحراء.

ونقلت مصادر دبلوماسية من داخل مفوضية الاتحاد الإفريقي عزم رئيسها، موسى محمد فكي، الذي حظي باستقبال ملكي نهاية الأسبوع الماضي، إعداد وتقديم مخططات جديدة تدعو أعضاء المنظمة القارية إلى المساهمة في إيجاد حل عادل ومقبول لهذا النزاع الذي عمّر لأزيد من أربعة عقود.

وحسب القراءة الأولية لجدول الأعمال المُعلن عنه على صدر البوابة الإلكترونية الرسمية لمنظمة الاتحاد الإفريقي، فإن هذه النسخة ستعرف تقديم ثلاثة تقارير أساسية، يتصدرها التقرير الخاص بملف نزاع الصحراء، الذي يقدم بشأنه موسى فكي عرضا مفصلا عن أهم المستجدات والتطورات التي شهدها مسلسل التسوية طبقا لتوصيات القرار الأممي الأخير رقم 2414.

كما سيتم عرض تقرير حول موضوع تنفيذ مقرر الإصلاح المؤسساتي للاتحاد من قبل بول كاجامي، رئيس جمهورية رواندا، إلى جانب تقرير يهتم بمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية يقدمه محمد إسوفو، رئيس جمهورية النيجر.

وفي السياق ذاته، تأكد بشكل رسمي حضور كل من أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني؛ الشيء الذي يستدعي مضاعفة الجهود المبذولة من جانب الدبلوماسية المغربية التي سيتعين عليها عقد لقاءات جانبية مع ممثلة الاتحاد الأوروبي، ورئيس منظمة الأمم المتحدة، للتباحث حول أهم التطورات المتعلقة بملف الصحراء، ومستجدات اتفاقية الصيد البحري التي ينتهي سيرانها منتصف الشهر القادم.

وتناقش القمة الإفريقية الـ31 عددا من الملفات الأخرى البارزة، كالبحث في المشاكل الحدودية الأمنية في منطقة الساحل والصحراء، المتمثلة في محاربة الجريمة الإرهابية والحد من انتشار التنظيمات الجهادية، مثل تنظيم "داعش" وحركة "بوكو حرام" وتنظيم "القاعدة"، التي تنشط بشكل كبير داخل المناطق الممتدة بين جنوب ليبيا ومالي والنيجر شمالا، مرورا ببوركينا فاسو، ووصولا إلى نيجيريا والكاميرون وتشاد. ومحمود عباس، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية سيكون من أبرز ضيوف القمة 31 المزمع عقد جلستها الرسمية يوم 2 يوليوز القادم